منتديات التعليم الثانوي في الجزائر تعليم ثانوي موقع التعليم الثانوي والتعليم المتوسط في الجزائر
 
الرئيسيةبوابة متقناليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اهم ما حدث للرسول 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
billal
عضو أساسي
عضو أساسي


الدول : الجزائر
المشاركات : 83
نقاط : 247
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: اهم ما حدث للرسول 1   السبت نوفمبر 14, 2009 12:48 pm

في هذا الموقف عدة من العبر والدروس يجدر بدعاة الحق وجنوده أن يقفوا عندنا طويلاً ، فإن أنهزام الدعوة في معركة قد يكون ناشئاً من وهن في عقيدة بعض ابنائها وعدم أخلاصهم للحق ، وعدم استعدادهم للتفاني في سبيلة كما أن ثبات قائد الدعوة في الأزمات ، وجرأته ، وثقته بالله ونصره ، له أثر كبير في تحويل الهزيمة إلى نصر ،وفي تقوية قلوب الضعاف والمترددين ممن معه ، وللثابتين الصادقين من جنود الحق والتفافهم حول قائدهم الجريء المخلص أثر كبير أيضاً في تحويل الهزيمة إلى نصر ، إن الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة أول المعركة ، ثم الذين استجابوا لنداء الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتجاوزوا مائة ، وعندئذ ابتدأ التحول في سير المعركة ، وابتدأ نصر الله لعبادة المؤمنين ، وابتدأ التحول في سير المعركة وابتداء نصر الله لعبادة المؤمنين ، وابتداء تخاذل أعدائه ، ووقوع الوهن في قلوبهم وصفوفهم ،وكلما تذكر قائد الدعوة وجنودها أنهم على حق ، وأن الله مع المؤمنين الصادقين ، أزدادت معنوياتهم قوة ، و ازداد إقدامهم على الفداء والتضحية .


وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " أنا رسول الله " ، وفي رواية غير بن هشام أنه قال : " أنا النبي لا كذب " أنا ابن عبد المطلب " دلالة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوى الرسالة وثقته بنصر ربه ، وهكذا ينبغي أن يكون القائد دائما وأبداً في الشدائد ، واثقاً من نفسه ، وملتجئاً إلى ربه ، متأكداً من نصره له وعنايته به ، فإن لثقة القائد بهدفه وغايته ورسالته كبر الأثر في نجاته ولاتفاف الناس حوله ، ولها أكبر الأثر في تخفيف الشدائد على نفسه وتحمل آلامها راضياً مطمئناً .




7- وفي موقف أم سليم بنت ملحان مفخرة من مفاخر المرآة المسلمة في صدر الاسلام ، فقد كانت في المعركة مع زوجها أبي طلحة وهي حازمة وسطها ببردلها وهي حامل ، ومعها جمل لابي طلحة قد خشيت أن يفلت منها ، فأدخلت يدها في خزامته ( وهي حلقة من شعر تجعل في أنف البعير ) مع الخطام ، فرآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها : أم سليم ؟ قالت : نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! أقتل هؤلاء الذين ينهزمون عنك كما تقاتل الذين يقاتلونك ، فإنهم لذلك أهل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو يكفي الله يا أم سليم ! وكان معها خنجر ، فسألها زوجها أبو طلحة عن سر وجوده معها ! فقالت : خنجر أخذته ، إن دنا مني أحد من المشركين بعجته به ! فأعجب بها ابو طلحة ، ولفت نظر الرسول إلى ما تقول .


هكذا كانت المرأة المسلمة، هكذا ينبغي أن تكون : جريئة تسهم في معارك الدفاع بحضورها بنفسها حتى إذا احتيج إليها أودنا منها الأعداء ، ردت عدوانه بنفسها كيلا تؤخذ أسيرة مغلوبة ، وللمرأة المسلمة في تاريخ الإسلام حين نشوئه صفحات مشرقة من الفداء والبلاء والتضحية والشجاعة ، مما يصفع أولئك المتعبين من المشترقين وغيرهم من الغربيين الذين زعموا لقومهم أن الإسلام يهين المرأة ويحتقرها ، ولا يجعل لها مكانهاً للائق في المجتمع في حدود رسالتها الطبيعة ، بل تمادى بهم الإفك إلى الادعاء بان الإسلام لا يفسح مجالاً للمرأة في الجنة ، فلا تدخلها مهما علمت من خير ، وقدمت من عبادة وتقوى !!





وبقطع النظر عن نصوص القرآن والسنة الصريحة في رد هذا الأفتراء ، فإن تاريخ الإسلام نفسه ، قد سجل للمرأة المسلمة ، من المآثر في نشره ، والدعوة اليه والتضحية في سبيله ما لم يسجله للمرأة دين من الأديان قط وما وقع من أم سليم في هذه المعركة ( معركة حنين ) مثال من مئات الأمثلة الناطقة بذلك ، ونحن لا يهمنا الرد على أعداء الإسلام المتعصبين في هذا الموضوع بقدر ما يهمنا أن نتخذ من حادثة أم سليم هنا درساً بليغاً يحفزنا دعوة المرأة المسلمة من جديد للقيام بدورها الطبيعي في خدمة الاسلام ، وتربية أجيالنا المقبلة على هدية ومبادئه ، إن المرأة المسلمة اليوم ، بين صالحة مستقيمة تكتفي من صلاحها باقامة الصلوات ، وقراءة القرآن ، والبعد عن المحرمات ، وبين منحرفة في تيار الحضارة الغربية ، قد أستبدلت بآداب الاسلام آدابها ، وبأخلاق المرأة العربية المسلمة أخلاق المرأة الغربية التي جرت عليها وعلى اسرتها وشعبها البلاء والشقاء ،



وإذا كان بعض الناس قد أخذوا على عاتقهم تجريد المرأة العربية المسلمة من اخلاقها وخصائصها التي ربت بها أكرم أجيال التاريخ سمواً ونبلاً وخلوداً في المآثر المكرمات ، فإن الإسلام وتاريخه وبخاصة تاريخ رسوله صلى الله عليه وسلم ،يهيب بها اليوم أم تتقدم من جديد لتخدم الإسلام والمجتمع الإسلامي في حدود وظيفتها الطبيعية ، ورسلتها التربوية ، وخصائصها الكريمة ، من نبل وعفة ، وحشمة ، وحياء ، ترى هل تعيد فتياتنا المسلمات المتدينات تاريخ خديجة ، وعائشة ، وأسماء ، والخنساء وأم سليم ، وأمثالهن ؟ هل يعدن إلينا اليوم تاريخ هؤلاء المؤمنات الخالدات ، والنجوم الساطعات ؟ هل يصعب أن يوجد فيهن اليوم عشرات من خديجة ، وعائشة ، وأسماء ، وأم سليم ؟ كلا ، ولكن التوجيه الصحيح ، والإيمان الواعي المشرق ، كفيل بذلك وأكثر منه ، فمن التي تفتح سجل الخلود للمرأة العربية المسلمة في عصرنا الحاضر ، غير عابئة بتضليل المضلين ، واستهزاء المستهزئين من أعداء الخير والحق والفضيلة والدين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
serir med
مدير
مدير


الدول : الجزائر
المشاركات : 409
نقاط : 503
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: اهم ما حدث للرسول 1   الإثنين نوفمبر 16, 2009 12:27 pm

شكرا لك يا بلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهم ما حدث للرسول 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليم الثانوي منتديات التعليم متوسط منتديات تعليم ثانوي سيدي بلعباس للتعليم :: متقن للتعارف والترفيه والتهاني :: متقـــــــــ المواضيع العامةـــــــــــــــــــن-
انتقل الى: